recent
أخر الموضوعات

فيروس كورونا - COVID-19

فيروس كورونا - COVID-19




فيروس كورونا
فيروس كورونا


ما هو فيروس كورونا


فيروس كورونا المستجد هو فيروس حيواني المصدر ينتقل 

للإنسان عند المخالطة اللصيقة لحيوانات المزرعة أو الحيوانات 

البرية المصابة بالفيروس. كما ينتقل عند التعامل مع فضلات هذه 

الحيوانات. ورغم أن المصدر الحيواني هو المصدر الرئيسي 

الأكثر ترجيحًا لهذه الفاشية، يجب إجراء المزيد من الاستقصاءات 

لتحديد المصدر الدقيق للفيروس وطريقة سريان.

وتنص إرشادات منظمة الصحة العالمية للبلدان والأفراد على 

احتمالية انتشار المرض بسبب مخالطة الحيوانات أو ملامسة 

الأغذية الملوثة أو انتقاله من شخص لآخر.

ويتضح الآن وفقًا لأحدث المعلومات أنه يوجد على الأقل شكل من 

أشكال انتقال المرض بين البشر، ولكن لا يتضح إلى أي مدى. 

وتُعزز هذه المعلومات حالات العدوى بين العاملين في مجال 

الرعاية الصحية وبين أفراد الأسرة. كما تتسق هذه المعلومات مع

 التجارب مع الأمراض التنفسية الأخرى، لا سيّما مع الفاشيات 

الأخرى لفيروس كورونا.

ووفقًا لما أوضحه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية فإن : 

"هذه طارئة صحية في الصين، ولكنها لم تصبح طارئة صحية 

عامة بعد. ومن المحتمل أن تصبح طارئة عالمية. وتقييم المنظمة

 للمخاطر هو أن الفاشية تمثل خطرًا بالغ الخطورة في الصين، 

وخطرًا شديدًا على الصعيدين الإقليمي والعالمي".

أكد علماء أن فيروس كورونا يحتاج إلى خمسة أيام في المتوسط 

حتى تظهر أعراضه على الشخص المصاب به، وهذه فترة 

حضانة الفيروس.

ويستمر فيروس كورونا، الذي يُعرف علميا باسم "كوفيد - 19

 والذي يمكن أن يتسبب في حدوث حمى، وسعال، ومشاكل في

 التنفس، في الانتشار حول العالم في الوقت الحالي، وقد أصاب 

بالفعل أكثر من 114 ألف شخص.

وقد درس فريق من العلماء الأمريكيين حالات إصابة بالفيروس 

من الصين ودول أخرى، لفهم المزيد عن المرض الذي يسببه ذلك 

الفيروس.

وتوصل فريق الباحثين إلى أن الأعراض بدأت تظهر على معظم 

الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس، في اليوم الخامس تقريبا.

وبالنسبة لأي شخص لا تظهر عليه الأعراض في غضون 12 

يوما، فمن غير المرجح أن تظهر عليه بالمرة، لكنه يظل حاملا 

للعدوى.

فيروس كورونا - COVID-19

هل يوجد مبرر للفزع بين الناس؟

لا، ليس بالضرورة. إذ تشير التقارير إلى أن العدوى بفيروس 

كورونا المستجد 2019 قد يسبب مرضا خفيفا إلى وخيمًا، وقد 

يصبح مميتًا في بعض الحالات. وحسب البيانات الحالية، يبدو أن 

أغلب الحالات الجديدة مصابة بمرض أخف، ولا يزال ضمن 

أنماط الأعراض الأكثر خفة التي تسببها الأمراض التنفسية.

ما هو المدى الزمني للوصول إلى عقار مضاد لهذا الفيروس 

المستجد؟

حتى الآن لا توجد أية علاجات فعالة تمت الموافقة عليها من قبل 

منظمة الصحة العالمية لهذا النوع من فيروس كورونا المستجد، 

ويعتمد العلاج على الأعراض السريرية.

وتوجد علاجات قيد الاستقصاء، من خلال تجارب عن طريق 

الملاحظة وتجارب سريرية يخضع لها المرضى المصابون 

بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

تعرف و شاهد بعض النصائح الهامة عن :

فيروس كورونا - COVID-19 :







google-playkhamsatmostaqltradent