عظمة الام وفضلها - أحمد حجازي
عظمة الام وفضلها - أحمد حجازي
الشاب أحمد حجازى البالغ ابن 22 عاما، من قرية ميت الليث التابعة لمركز ومدينة السنطة بمحافظة الغربية، صرح لاكثر من
مصدر إنه كان يستعد لإنهاء امتحانات العام الأخير بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية فى جامعة طنطا، حيث ووردت إليه فكرة يتمكن
من خلالها إسعاد والدته و مكافئة لها على ما قدمته له خلال المراحل التعليمية المختلفة .
والدتى تعبت كثيرا فى تربيتنا أنا وأخواتى فالبرغم انها ليست متعلمة إلا أنها كانت دائما تسهر على تلبية احتياجاتنا والدعاء لنا وهذا
يكفى بأن نعيش خادمين لها طوال الحياة، ولذلك فكرت فى إسعادها وهذا أقل شىء ممكن أن يقدم لها.
متمنيا تعويضها عن جميع فترات الحياة الصعبة و الشاقة التى عاشت وعانيت منها، وتمني أحمد أن يكرمه الله ويقدره ويستطيع
أخذها لأداء فريضة الحج، و برغم من كل ذلك يقول أحمد ان كل هذا ليس كافي لتعويضها.
عظمة الام وفضلها - أحمد حجازي
البداية رافضة الفكرة لخجولها من الأشخاص المتواجدين داخل الحديقة، ولكن عند بداية التصوير وبدء التشجيع لها من جميع الأهالى
والأشخاص الموجودين أصبح الأمر فى غاية الروعة، وشاهدت سعادة فى عينها جعلتنى أشكر الله على فعلى لهذا العمل،وذلك كان
أبسط شئ أن قوم به لتلك المرأة العظيمة وبدأ الجميع يقدم لها التهنئة على نجاحى , كانت لاحظات فخر و امتنان لأمي.





